مرت على العراق وشعبه سنوات طوال من العيش
تحت ظل الدكتاتورية حتى سنة 2003 م فمن الله على هذا الشعب بزوال دكتاتور وطاغي
يعتبر من اعتى الطغاة , وبدأ الحلم الوردي للشعب العراقي بالعيش تحت نظام حر
وديمقراطي خالي من المحسوبيات والمنسوبيات وحكم الابناء كما كان يفعل ابناء
المقبور صدام , لكن هذا الحلم الوردي اصبح كابوسا جاثما على صدر الشعب
العراقي ولونه اسود قاتم , بسبب افعال وتصرفات ابناء المسؤولين العراقيين .
فتناوب على رئاسة العراق " رئاسة
الوزراء " مجموعة من العملاء والطغاة ممن جعلوا مناصبهم ومراكزهم لعبة بيد ابنائهم , ولعل احمد نوري المالكي هو اوضح مثال لذلك , والذي بدأ
يؤثر في العملية السياسية في العراق وبشكل ملحوض , بحيث اخذ بعمليات الابتزاز
للوزراء والبرلمانيين والمسؤولين وغيرهم من قبيل تصوير الافلام الاباحية لهم "
كالفلم الذي نشره عن النائبة صفية السهيل مؤخرا " وذلك من اجل ان يضغط على
الوزير الفلاني والنائب الفلاني بامر معين كأن يكون صفقة تجارية او مزايدة وغيرها
من الامور الاخرى .
وهذا يبين لنا مدى المعاناة التي يعيشها
الشعب العراقي في ضل حكومات الصبيان المتعاقبة وخصوصا مابعد 2003 م من احمد ابن
ابراهيم الجعفري الى احمد ابن نوري المالكي الى قباذ ابن طالباني والى مالانهاية
من ابنا المسؤلين , شعب وبلد يحكمه الصبية ويتلاعبون بخيراته وامواله ويبذخون في
صرف المليارات على ملذاتهم وشهواتهم وبدون اي رادع من ابائهم المسؤولين !! .
لكن هذا يؤكد لنا ان المسؤولين " الاباء
" هم من يصرح ويمضي للابناء بمثل هكذا افعال لانهم هم من يؤسسون للفساد
والسرقات والاختلاسات والتلاعب بخيرات العراق وثرواته .
فاي معاناة واي شعب يعيشه العراقييون في ظل
حكومة الصبيان ؟؟؟....
بقلم احمد الطحان