
بعد أن ثبت وبشكل قاطع عدم وجود أي نسب
للسيستاني و من قبله الخوئي وكثرت الأحاديث بهذا الخصوص , حاول بعض النفر الضال
ممن يسير خلف الهوى النفسي ومشبع بالانقياد الأعمى من الذين عجزوا عن إثبات نسب
الخوئي والسيستاني ( المجهول ) , حاول أن يثير العاطفة عند بقية البسطاء من الناس
من خلال سرد قصة مثيرة للسخرية وتجعل الإنسان ينفجر من الضحك عند سماعها .
القصة هي " جاء رجل إلى أبو القاسم
الخوئي يسأله عن نسبه لأنه سمع بعدم وجود نسب للخوئي وأراد أن يتأكد من الخوئي
شخصيا , فكان رد الخوئي على هذا الرجل هو أن يكتب هذا الرجل السائل سؤاله في ورقة
ويعطيها للخوئي وبالفعل فعل الرجل ما طلب منه ورحل بدون أن يعرف الجواب , وقد طلب
الخوئي من المقربين منه في حال وفاته ودفنه أن تدفن هذه الورقة معه ؟! فسأله
المقربين منه عن السبب فرد عليهم بقوله حتى اشتكي بهذه الورقة مظلوميتي إلى الله
تعالى ." انتهت القصة ؟؟!!!
وهذه القصة ألان يقول الراوي تكررت مع السيستاني
!! وهذا أكثر شيء سخرية سمعته في حياتي فأي مظلومية هذه يا خوئي ويا سيستاني ؟ عندما
أتاكم السائل لماذا لم تجيبوه وتعطوه نسبكم
الصحيح ؟؟ ثم لماذا تأخذان الورقة معكما إلى القبر ؟ هل الله سبحانه وتعالى لا
يعلم ؟ هل الكرام الكاتبين لا وجود لهم ؟ وهل أنتما تتعاملان أو تؤمنان بالماديات وهذا
فكر ماركسي بحت ( الجماعة مو شيعة طلعوا شيوعية ) وأصبح شعار الماركسية ألان من "
لينين إلى السيستاني الماركسية تنهض من جديد " , هل هذا ما تؤمنون وتعتقدون
به ؟ .
فإذا صحت الرواية فهذه طامة كبرى لان الخوئي
عجز عن إعطاء السائل نسبه الحقيقي فابتدع هذه الحيلة التي يريد من خلالها إثارة
عاطفة الناس وتبتعد عن طرح مثل هكذا سؤال , وان لم تصح فإنها طامة اشد وأكثر من سابقتها ,
لأنها تؤكد على أن من يروج لها يعتمد كل الاعتماد على بلاهة العقول وسذاجة الفكر
الذي يؤمن بهكذا روايات وخرافات التي لا تفرق شيئا عن روايات جدتي التي كانت
تحكيها لي في الصغر عن شخصية ( الطنطل ) , فالطنطل ونسب الخوئي والسيستاني وجهان
لعملة واحدة , نسمع بالطنطل ولم نراه ونسمع بنسب الخوئي والسيستاني ولم نرى اي
مشجر لهما .
فهل يا ترى هذه رواية نسب أو ضحك على عقول
البشر يا من تدعون التدين والعلم والمعرفة ؟ اظهروا للناس نسبكم وابتعدوا عن سرد
قصص وخرافات تجعلكم محلا للسخرية والاستهزاء والضحك , اللهم إنا نشكو إليك ظلم
الخوئي والسيستاني فقد ضحكا على الناس وأضلاهما بهكذا بدع وخرافات , ولم يظهرا
للسائلين ما جاؤوا يسألون عنه ...
بقلم احمد الطحان