يحتفي العالم في كل عام بذكرى عيد الحب,
تعبيرا عن المشاعر الانسانية وعن العاطفة وعن الحب الذي اصبح العالم يفتقد له,
وكتقليد عالمي, وايضا كبحث عن اي مناسبة ترسم الفرحة على وجوههم التي ارهقتها
المجازر والمآسي التي سببتها الحكومات التي أوجدتها فتوى السيستاني ومرجعيته
ومؤسسته كحكومة المالكي التي سببت للعراق والعراقيين ما سببت من معاناة وظلم وجور,
قرر العراقيون ان يحتفلوا بهذه المناسبة لكي ينسوا مظاهر القتل والارهاب وإزهاق
الارواح.
لكن الغريب بالامر ان اتباع السيستاني وبأمر
منه – كما يبدو – حاربوا الاحتفال بهذه المناسبة حيثوا قاموا بالاعتداء على محال
بيع الهدايا الخاصة بعيد الحب واغلقوها!! بحجة ان هذا تقليد غربي ؟؟؟ فهل كل شيء
غربي اصبح ممنوعا أو محرما ؟! فالتلفاز غربي والنت غربي والسيارات غربية والكهرباء
وووو... كلها غربية فهل قدم السيستاني شيء للشرق وللاسلام حتى يحرم الغربي على
المسلمين ؟!! ومن ثم هذه ظاهرة تدل على السلام وتبعث على المودة والتراحم فلماذا
السيستاني واتابعه يحاربونها؟!
واخيرا وليس اخرا اتوجه بالسؤال الى
السيستاني واتباعه, عندما قام الغرب بالاعتداء على شخص الرسول الكريم محمد صلى
الله عليه وآله وسلم لم نرى لكم اي تظاهرة ولم نسمع لكم اي صوت استنكاري لماذا
؟؟!! عندما يكثر القتل والدمار في البلاد لماذا لم نسمع لكم صوت ولا نرى لكم فتوى
تدل على انكم اناس تحبون السلام ؟؟!!
مظاهرة لاتباع
السيستاني في النجف ترفض عيد الحب وتغلق محلات لبيع الهدايا بالاعتداء عليهم !!
بقلم احمد الطحان